أشرف  السيد الطيب زيتوني معالي وزير المجاهدين رفقة السلطات المحلية وعلى رأسها السيد عبد القادر جلاوي والي الولاية على الإحتفالات المخلدة للذكرى الـ 55 لمظاهرات 27 فبراير 1962 التاريخية بورقلة التي لبى فيها المواطن الورقلي ونادى بجزائرية المنطقة و أن لاحدود ولا تقسيم بين الشعب الواحد .

  الإحتفالات حضرها كل من السيد الأمين العام لمنظمة المجاهدين السيد سعيد عبادو ، و الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية تقرت السيد عبد القادر بن سعيد وكذا الأسرة الثورية و السلطات المدنية و العسكرية بالولاية ، هذا وقد تمت دعوة كل من  السيد ساعد اقوجيل والي ولاية الجلفة – والي ورقلة سابقا، وكذا عدد من الولاة السابقين الذين ترأسوا الهيئة التنفيذية بالولاية و أحيلوا على التقاعد ، السادة تراي محمد ، محمد الكبير رافع،  آيت أحمد حسين ،  أحمد ملفوف ، كما شهدت حضور عائلة المرحوم شاوش حميد والي الولاية سابقاً

برنامج الإحتفالات أستهل بزيارة معالي الوزير و السلطات المحلية لمقر منظمة المجاهدين بورقلة ليتوجه الوفد لرفع العلم و وُضع إكليل من الزهور بالمعلم المخلد للذكرى بساحة بلدية ورقلة و قُرأت فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة ، كما توجه الوفد إلى مقبرة  الشهداء بورقلة لوضع إكليل من الزهور بالمعلم ، بعد ذلك  زار معالي وزير المجاهدين و السلطات المحلية معرضاُ تاريخيا أقيم بالمناسبة بدار الثقافة  » مفدي زكرياء  » بورقلة كما حضر ندوة تاريخية لإبراز أهمية الذكرى و دور الجنوب في وحدة الوطن .

الذكرى كانت منسبة لتكريم الولاة المدعوين ، وقد أشرف معالي الوزير و السيد والي الولاية رفقة السلطات المحلية على إطلاق تسميات لعدد من الولاة السابقين منهم مجاهدين على عدة قاعات وهياكل على مستوى مقر الولاية